تغاريد

500,00 EGP

في «تغاريد» لا يكتب بوبكر زيدان قصائده من نافذة واحدة، بل يفتح نوافذ كثيرة على الحب والوطن والذاكرة والإنسان. تتبدل النبرة من قصيدة إلى أخرى، لكن القلب يبقى حاضرًا؛ مرة يشتاق، ومرة يغضب، ومرة يفاخر بانتمائه، ومرة يقف أمام العالم سائلًا عن العدل والوفاء وكرامة الإنسان.

رمز المنتج: MS-B014 التصنيف: الوسوم: ,

الوصف

في «تغاريد» لا يكتب بوبكر زيدان قصائده من نافذة واحدة، بل يفتح نوافذ كثيرة على الحب والوطن والذاكرة والإنسان. تتبدل النبرة من قصيدة إلى أخرى، لكن القلب يبقى حاضرًا؛ مرة يشتاق، ومرة يغضب، ومرة يفاخر بانتمائه، ومرة يقف أمام العالم سائلًا عن العدل والوفاء وكرامة الإنسان.

يبدأ الديوان من الحنين القريب، من الجدة التي كانت حكاياتها تسعد الأحفاد، ثم أصبحت ذكراها قصيدة؛ فالشاعر يردد أن الإنسان يرحل، لكن مآثره تبقى لتحييه في القلوب. ومن دفء الأسرة ينتقل إلى هموم الأمة، فيكتب عن العروبة وفلسطين والقدس والعراق وليبيا وسوريا، ويرفع صوته قائلًا: «أنا العربي لا أخجل»، رافضًا الذل والتنازل وضياع الكرامة.

وتحضر الجزائر في الديوان بوصفها وطن الثورة والعزة؛ يستعيد الشاعر ذكرى نوفمبر، ويرى في دماء الشهداء بذورًا أنبتت الحرية، ويعلن أن الجزائر ستبقى حرة مدى الحياة.

لكن «تغاريد» لا يظل في ساحات التاريخ والسياسة؛ ففيه أيضًا صوت العاشق الذي يقول: «أحبك كلك»، ويتساءل في براءة عما يهديه لمن يحب: قصيدة، أم عطرًا، أم نجمة تهمس عند الفجر؟

إنه ديوان متعدد المشاعر، يجد فيه القارئ قصيدة لوطنه، وأخرى لمن يحب، وثالثة لذكرى ما زالت تسكن قلبه.

معلومات إضافية

المؤلف

زيدان بوبكر

ISBN

978-977-86798-3-0

الناشر

دار مملكة السعادة للنشر والإنتاج الفني

سنة النشر

2023

عدد الصفحات

74

اللغة

العربية

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تغاريد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *