الوصف
ليست «The Story of My Life» مجرد سيرة تتابع السنوات من الميلاد إلى الحاضر، بل حياة كاملة تتحول إلى حكايات ودروس وصور تحفظ ما قد يبدده الزمن. تكتب الدكتورة سلمى زكي الناشف ذكرياتها وهي تقترب من السبعين، مؤمنة بأن العمر أو الحسد أو المرارة لا ينبغي أن تمنع الإنسان من التفكير والعمل والإنتاج، وأن الإرادة الصادقة تستطيع أن تمنح كل مرحلة معنى جديدًا.
تبدأ الرحلة من مولدها في الزبداني بسوريا عام 1951 لأسرة فلسطينية حملتها النكبة بعيدًا عن الوطن، ثم انتقالها طفلة إلى إربد، حيث عاشت سنوات الدراسة والتفوق، قبل أن تحصل على منحة للالتحاق بالجامعة الأردنية. وتمضي السيرة معها بين التعليم الجامعي والعمل في الأردن وليبيا وسلطنة عُمان، والدراسة والبحث والكتابة والسفر، حتى نشر أول كتبها عام 1991، ثم استمرارها في تأليف الكتب التربوية والمشاركة في الحياة العلمية والثقافية.
يمتزج في الكتاب الحنين بالمعرفة، والصورة القديمة بالتجربة الحية، والموقف العائلي بالمقال العلمي والتأمل الإنساني. وتمنح النسخة الإنجليزية هذه الرحلة فرصة للوصول إلى قارئ أوسع، ليكتشف امرأة صنعت من التعليم والعمل والكتابة وطنًا لا تستطيع الأيام انتزاعه منها. إنه كتاب يذكّرنا بأن الحياة لا تقاس بطولها، بل بما نتركه فيها من معرفة ومحبة وأثر.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.