الوصف
تنسج رواية «الغروب الأخير» عالمها من الذاكرة والحب والفقد والغربة، وتبدأ بصوت عاشق يستعيد علاقة ظنها قادرة على مقاومة المسافات والسنوات، قبل أن يكتشف أن الوعود لا تحمي القلوب دائمًا من الخذلان.
ويتداخل هذا المسار الوجداني مع قصة إدريس، الشاب الذي يفقد والده ويضطر إلى ترك دراسته وقريته من أجل إعالة أمه المريضة وإخوته. يحمل حقيبة أبيه ويسافر إلى منطقة وادي الذهب بحثًا عن عمل، فيدخل عالم المناجم والعمال والفقر والغربة.
وفي المدينة يلتقي بأناس يفتحون له أبوابًا من الرحمة، فتتشابك حكايته مع حكايات عن الأسر والفقد والمرض والسفر والتخلي.
لا تعتمد الرواية على حدث واحد بقدر ما تبني فسيفساء من المصائر الإنسانية، وتطرح أسئلة عن المسؤولية والحب والفقر وقدرة الإنسان على الاحتفاظ بإنسانيته وسط القسوة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.