الوصف
في بلدة يحكمها سلطان لا يرى في الناس سوى رعايا خُلقوا للطاعة، تتشابك مؤامرات القصور مع غضب الأحياء الفقيرة، وتتهيأ الأرض لثورة قد تلتهم الحاكم وحراسه وصانعيها معًا.
يقدم محمد صفر في «ثورة الزبانية» عالمًا رمزيًا ذا أجواء تراثية، تتوزع طبقاته بين القصر ووجهاء البلدة والأغراب وسكان «الدرك الأسفل». يعتمد الحاكم على جماعة من الزبانية ينشرون الخوف ويبتزون الفقراء، حتى يضيق الناس بالظلم ويبدأون في تنظيم صفوفهم.
وفي قلب هذا العالم تظهر «ميار»، الفتاة التي عُثر عليها رضيعة في مزبلة وتولى صاحب خمارة تربيتها، ثم تحولت إلى امرأة ذات حضور طاغٍ وقدرة على قراءة الرجال وتوجيه الأحداث.
بين السخرية والرمز والمغامرة، تطرح الرواية سؤالًا حادًا: هل يمكن أن تلد منظومة الظلم ثورة تحرر الناس، أم أنها لا تنتج إلا طغاة جددًا؟






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.