الوصف
في ديوان «أنثى شرقية» تكتب د. شيماء الدعباس بصوت امرأة تحمل عاطفتها وكرامتها وأسئلتها في مواجهة الحب والخذلان والانتظار وقيود المجتمع. تتنقل القصائد بين الاعتراف والعتاب والاشتياق والرفض، ويظهر فيها حضور أنثوي لا يريد أن يتحول الحب عنده إلى خضوع أو إهانة أو تنازل عن الذات.
تتحدث الشاعرة عن علاقات تتأرجح بين الحنان والقسوة، وعن وعود لم تكتمل، وغياب ترك أثره في الوجدان، وذكريات يعود صداها كلما حاولت الروح النسيان. لكنها لا تقدم المرأة بوصفها ضحية مستسلمة؛ بل تمنحها قدرة على المواجهة، وعلى إعلان غضبها، وعلى استعادة مكانتها بعد الانكسار.
يمزج الديوان بين اللغة الوجدانية المباشرة والصور الشعرية المستمدة من تفاصيل الحياة والعاطفة، ويمنح القارئ نصوصًا قريبة من التجربة الإنسانية اليومية. وتتنوع النبرة بين الرومانسية والحزن والتأمل والاحتجاج، مع حضور واضح لقضايا الكرامة والوفاء والغيرة والزمن.
«أنثى شرقية» ديوان يناسب محبي الشعر العاطفي والوجداني، والقراء الذين يجدون في القصيدة مساحة للتعبير عما تعجز عنه الكلمات العادية؛ فهو صوت امرأة تحب بعمق، وتتألم بصدق، لكنها ترفض أن تفقد نفسها تحت اسم الحب. وتمنح النصوص قارئات الديوان خصوصًا مساحة للتعرف إلى مشاعرهن، وإعادة صياغة الألم في لغة تحفظ الحساسية من دون أن تتنازل عن القوة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.