لَوْحٌ عَلَى صَهْوَةِ الْمَوْجِ

500,00 EGP

حين ينقلب قارب المهاجرين في البحر، لا يبقى للإنسان من أحلامه الكبيرة إلا نفس يحاول الاحتفاظ به، وقطعة خشب قد تفصل بين الحياة والموت. من هذه اللحظة القاسية تبدأ رواية «لَوْحٌ عَلَى صَهْوَةِ الْمَوْجِ»، حيث يستيقظ شاب على شاطئ غريب، نصف جسده مدفون في الرمل، وثيابه ممزقة، وذاكرته عاجزة عن إخباره من يكون أو كيف وصل إلى…

رمز المنتج: MS-B025 التصنيف: الوسوم: ,

الوصف

حين ينقلب قارب المهاجرين في البحر، لا يبقى للإنسان من أحلامه الكبيرة إلا نفس يحاول الاحتفاظ به، وقطعة خشب قد تفصل بين الحياة والموت. من هذه اللحظة القاسية تبدأ رواية «لَوْحٌ عَلَى صَهْوَةِ الْمَوْجِ»، حيث يستيقظ شاب على شاطئ غريب، نصف جسده مدفون في الرمل، وثيابه ممزقة، وذاكرته عاجزة عن إخباره من يكون أو كيف وصل إلى هناك.

لا يجد حوله بيتًا ولا إنسانًا، بل غابة وبحرًا ولوحًا خشبيًا حمله فوق الأمواج. يتحول اللوح من بقايا قارب منكسر إلى رفيق وسرير وأول حجر في حياة جديدة. ومن خلال الجوع والعطش والوحدة، يتعلم الشاب كيف يشعل النار ويصنع مأواه ويقاوم الموت، بينما تبدأ صور غامضة من ماضيه في العودة: قارب مزدحم، وجوه مذعورة، أصوات تستغيث، وأيدٍ تشبثت بالأخشاب قبل أن يبتلعها البحر.

وعندما يسمع بكاء فتاة غامضة، يتغير عالمه، وتبدأ رحلة جديدة لاكتشاف المكان والآخر والذات. لكن البحر لا يترك ناجيه بسهولة؛ فهو يعيد إليه الأسئلة التي حاول نسيانها: لماذا غادر؟ وماذا خسر؟ وهل الوصول إلى الضفة الأخرى يعني النجاة فعلًا؟

إنها رواية مؤثرة عن الهجرة والذاكرة والذنب والأمل، وعن إنسان فقد اسمه تقريبًا، لكنه لم يفقد قدرته على البدء. وفي قلبها يقف اللوح شاهدًا على موت كثيرين، وعلى حياة واحدة أصرت أن تمتطي الموج بدل أن تغرق تحته.

معلومات إضافية

المؤلف

العروسي قديم

ISBN

978-977-8998-51-1

الناشر

مملكة السعادة للنشر والإنتاج الفني

سنة النشر

2024

عدد الصفحات

60

اللغة

العربية

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “لَوْحٌ عَلَى صَهْوَةِ الْمَوْجِ”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *