الوصف
في ديوان «لا تُطفِئي الليل» يتحول الليل إلى فضاء للبوح والانتظار والحنين، وإلى مرآة تعكس ما تخفيه الذات من انكسارات وأحلام وذكريات. ومنذ نص الافتتاح يكشف الشاعر هشاشة الإنسان أمام الحب والفقد والزمن.
تتنقل القصائد بين الشوق والغياب، وتستدعي المرأة بوصفها حلمًا بعيدًا، كما تتكرر صور الطرق والضوء والصحراء والبرد والثلج والسراب لتعبر عن الاغتراب والحيرة وفقدان البوصلة. ويظهر الليل أحيانًا رفيقًا للعاشق وأحيانًا قوة تحاصر الضوء.
وقد كتبت النصوص في صنعاء والرياض خلال سنوات متفرقة، وهو ما يمنح التجربة بعدًا مكانيًا بين الوطن والغربة، ويجعل الحنين أحد خيوطها الأساسية.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.