الوصف
يفتح الراوي عينيه قرب السوق المركزي في مدينة عتيقة، ليجد نفسه بين أطفال ويافعين جعلوا الأرصفة والأسواق وضفاف النهر عالمهم اليومي. لا يملكون بيوتًا آمنة، لكنهم يتشبثون بالحياة ويتقاسمون الطعام والحكايات والخوف والأحلام.
تتقدم الرواية عبر أيام متتابعة، فنتعرف إلى حياة الهامش من الداخل: النوم في الأماكن العامة، والبحث عن قوت اليوم، والعمل البسيط، والصيد، ومراقبة المدينة التي تمر بجانبهم من دون أن تراهم.
ورغم القسوة، لا تتحول الشخصيات إلى ضحايا مستسلمين؛ فهي تبتكر صداقات وطقوسًا صغيرة للحياة، وتحلم بالتعليم والاستقرار والعودة إلى عالم يعترف بإنسانيتها. تصبح الطيور رمزًا لهؤلاء الصغار الذين يعيشون على الرصيف، لكن أرواحهم ترفض الأسوار.
تقدم الرواية لليافعين قصة عن الكرامة والتضامن والقدرة على البدء من جديد.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.