أهمية الإرشاد الأسري في إصلاح الأسرة

500,00 EGP

لا تبدأ الأسرة في الانهيار يوم يقع الطلاق، بل قد تبدأ شقوقها الصغيرة قبل ذلك بسنوات؛ في كلمة جارحة تتكرر، أو خلاف يُترك بلا علاج، أو طفل يدفع ثمن صراع لم يصنعه. من هذه الحقيقة ينطلق الدكتور علي آل مفتاح القحطاني في كتابه «أهمية الإرشاد الأسري في إصلاح الأسرة»، مقدمًا دراسة تجمع بين التأصيل العلمي والخبرة الواقعية…

الوصف

لا تبدأ الأسرة في الانهيار يوم يقع الطلاق، بل قد تبدأ شقوقها الصغيرة قبل ذلك بسنوات؛ في كلمة جارحة تتكرر، أو خلاف يُترك بلا علاج، أو طفل يدفع ثمن صراع لم يصنعه. من هذه الحقيقة ينطلق الدكتور علي آل مفتاح القحطاني في كتابه «أهمية الإرشاد الأسري في إصلاح الأسرة»، مقدمًا دراسة تجمع بين التأصيل العلمي والخبرة الواقعية، لتفهم الأسرة في مراحل تكوينها، وتكشف أسباب تفككها، ثم تبحث عن الطريق الذي يعيد إليها توازنها وأمانها.

يتناول الكتاب مفهوم الأسرة، وأسباب التفكك وآثاره في الزوجين والأبناء والمجتمع، وصفات بعض الأزواج، ومشكلة الطلاق، ثم يوضح الدور الذي يستطيع الإرشاد الأسري القيام به قبل تفاقم الأزمة وبعد وقوعها. ولا يكتفي المؤلف بعرض النظريات، بل يضم إلى بحثه تجربة شخصية في التعامل مع حالة تفكك أسري، ليقترب بالقارئ من الواقع وما يحمله من ألم وأمل.

ويؤكد الكتاب أن الوقاية والعلاج مسؤولية مشتركة، وأن إنقاذ الأسرة يحتاج إلى تعاون المرشدين والمؤسسات الدينية والاجتماعية والصحية والخيرية؛ لأن المشكلة التي تبدأ داخل بيت واحد قد تمتد آثارها إلى مجتمع كامل.

إنه كتاب لكل زوجين يريدان حماية بيتهما، ولكل أب وأم يخشيان على أبنائهما، ولكل مرشد يبحث عن فهم أعمق للأزمة الأسرية؛ فالأسرة المتماسكة لا تُبنى بالمحبة وحدها، بل بالوعي والحوار وطلب المساعدة في الوقت المناسب.

معلومات إضافية

المؤلف

د. علي آل مفتاح القحطاني

ISBN

978-977-86737-1-5

الناشر

دار مملكة السعادة للنشر والإنتاج الفني

سنة النشر

2023

عدد الصفحات

106

اللغة

العربية

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أهمية الإرشاد الأسري في إصلاح الأسرة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *