الوصف
ماذا يختبئ خلف السجادة التي تبدو في واجهة البيت رمزًا للنظافة والوقار والتدين؟ وهل تكون الأشياء التي نعرضها للناس هي حقيقتنا، أم أن لكل إنسان مساحة خفية يخشى أن تنكشف؟
يقدم د. عمر العمري في «خلف السجادة» مجموعة قصصية اجتماعية ساخرة، تتخذ من السجادة رمزًا للأسرار والتناقضات التي تخفيها الشخصيات خلف واجهاتها المصقولة. ففي إحدى القصص يخفي رجل معروف بالوعظ جهازًا إلكترونيًا وراء سجادة الحائط، وفي قصة أخرى يتحول واعظ شهير إلى أسير للمشاهدات والإعجابات.
وتنتقل القصص إلى أروقة الجامعة، حيث تصطدم طالبة مجتهدة بأستاذ يتحدث عن أخلاقيات البحث العلمي بينما يستغل سلطته، كما تستعيد المجموعة ذاكرة الجدات والمقاومة وأعوام الجوع.
بلغة تجمع بين السخرية والمرارة والمفارقة، تكشف المجموعة التناقض بين القول والفعل، والتدين والمصلحة، والعلم والسلطة، والصورة الرقمية والحقيقة الإنسانية.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.